الشيخ بشير النجفي
70
ولادة الإمام المهدي ( ع )
يمكن الجزم بشيء من الخصوصيات الجزئية لما يحدث في زمان الإمام بعد ظهوره الشريف ، إنما نقول أنه يكوّن حكما إسلاميا حقيقيا لا يخاف في دولته أحد من المؤمنين . س 20 / من هم الأبدال ؟ وما هو السبيل والمنهج للوصول إلى هذه المرتبة العالية ؟ ج 20 / لا سبيل إلى ذلك إلّا تقوى اللّه ، ويتم ذلك تحت إشراف وهداية وإرشاد رجل عاقل فاهم عالم حتى يرشد الإنسان إلى كيفية الالتزام بتقوى اللّه وكيف يسري إلى تزكية النفس وطهارة النفس ، وكل ذلك يحتاج إلى البحث والعلم والفحص والعمل . س 21 / ما هو رأي سماحتكم حول الولاية التكوينية للإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، مع توضيح الولاية ! ج 21 / الولاية التكوينية ، هذه كلمة ترددت على ألسن الناس . . . إنّ الولاية التشريعية تعني تشريع الأحكام ، فاللّه شرع الدين والأحكام على يد الرسول ، والأئمة كانوا موضحين ومفسرين لتلك الأحكام ، نعم إذا تمكن أحد من الأئمّة - مثل أمير المؤمنين لفترة محدودة والإمام الحسن فترة وجيزة جدا أشهر فقط - من إقامة سلطة ظاهرية يفتقر إلى تشريع بعض الأحكام ، مثل قواعد المرور وقواعد الشرطة وقواعد الأمن والمخابرات ونحو ذلك ، هذا المقدار من التشريعات بيد الإمام ، وهذه من ملازمات الولاية العامة ، أي السلطة التشريعية . وأمّا الولاية التكوينية بمعنى أن يكون غير اللّه تعالى - يعني أحد المعصومين - له تصرف في الإحياء والإماتة وما إلى ذلك ، فإنّ كان المقصود به أن اللّه تعالى استقال ( العياذ باللّه ) فهذا كفر وإلحاد ، وقد نفى اللّه